اوردت مصادر نقابية معلومات أخرى دقيقة بخصوص الفضيحة التي
فجرها محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، قبل أيام، بخصوص تعرضه للاستفزاز من زوجه
أستاذة، وهو زعيم سياسي، وتهديده بما أسماه “الاقتلاع” من منصبه الوزاري.
وذكرت نفس المصادر ، أن الوفا صرح، في أشغال المجلس الإداري لجهة الرباط سلا زمور زعير، الذي انعقد بمدينة الخميسات، بأن مسؤولا سياسيا كبيرا طلب وساطة عامل بوزارة الداخلية على رأس مدينة مجاورة للرباط، للقائه من أجل التراجع عن أي قرار ضد زوجته، الموظفة الشبح في وزارة التعليم، ورتب هذا العامل له موعدا مع الوزير.
وذكرت نفس المصادر ، أن الوفا صرح، في أشغال المجلس الإداري لجهة الرباط سلا زمور زعير، الذي انعقد بمدينة الخميسات، بأن مسؤولا سياسيا كبيرا طلب وساطة عامل بوزارة الداخلية على رأس مدينة مجاورة للرباط، للقائه من أجل التراجع عن أي قرار ضد زوجته، الموظفة الشبح في وزارة التعليم، ورتب هذا العامل له موعدا مع الوزير.









