time GMT

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

الجمعة، 8 يونيو 2012

القراءة الصامتة وأخطاء شائعة


لعل الغاية من التعلم في أولياته هي لمجرد الوصول لمعرفة ما تدل عليه الحروف وضم بعضها إلى بعض لتكوين الكلمة ثم الجملة لنصل إلى القراءة، حيث تبدو القراءة أو القدرة عليها غاية في تعلم الطالب إبان دخوله المدرسة. ولكنه حين يتقن هذه المهارة وهي القراءة ينتظر منه أن يوظفها لزيادة معارفه وتوسيع مداركه وقبل ذلك تحصيل بقية العلوم النافعة.
ومن هنا يمكننا القول: إن الطالب (يتعلم ليقرأ ثم يقرأ ليتعلم) وهذه الفرضية التي تجعل القراءة محوراً للتعلم كغاية أولاً ثم كوسيلة ثانياً تلفت النظر إلى عظم تلك القدرة التي حبا الله بها بني آدم ودلهم عليها ووجههم إلى قدرها {اقرأ باسم ربك الذي خلق} (سورة العلق: الآية 1).
والقراءة على هذه الاعتبارات أحد أهم المهارات التي يملكها الإنسان والتي تعد عملية عضوية نفسية عقلية، تبدأ بالرمز المكتوب وهو الحرف لتصل إلى المعنى الذهني مروراً بالصوت الذي يعبّر عنه الرمز لتأتي بذلك مراحل متطورة من تفاعل القارىء مع ما يقرأ إلى توظيف المادة المقروءة.
وهنا نعتبر تحقيق هذه العناصر هو بذاته ما تنشده العملية التربوية التعليمية من القراءة.
ويقسم المختصون القراءة قسمين:
ــ صامتة.
ــ صائتة (جهرية).
حيث ينعدم الصوت وتحريك الشفتين وبقية أعضاء النطق في الصامتة، في حين يسمع صوت القارىء في الصائتة.
ويضيف بعضهم نوعاً ثالثاً من القراءة هو (قراءة الاستماع) إذ يعد قراءة أحدهم واستماع الباقين دون النظر في المادة المقروءة نوعاً ثالثاً من أنواع القراءة.
ويخرج بعض الباحثين هذه المهارة من أقسام القراءة ليجعلها مهارة لغوية مستقلة بذاتها هي مهارة (الاستماع).
ومهما يكن الخلاف في عد هذا النوع من القراءة أو جعله مهارة لغوية مستقلة، فالجميع يؤكد على أهميتها وجدواها التعليمية والمهارية بالنسبة للمتعلم.
والحديث يطول عن القراءة وعناصرها وأنواعها ومزايا كل نوع، فضلاً عن الحديث عن طرائق تعليمها. ولكنني هنا أعمد للحديث حول قسم واحد من أقسام القراءة لا متحدثاً عن مفهومه ومزاياه، وإنما معرجاً على ممارسات لا تتواءم وأهداف هذا القسم من القراءة أو تتنافى مع ما ينتظر من المتعلم في مراحل حياته المتقدمة كما سأبين.
وهذا القسم هو القراءة الصامتة أكثر أقسام القراءة ممارسة لدى المثقفين سواء في مراحل التعليم العليا أو في المكتبات ومراكز البحث، بل حتى لدى الموظفين في دوائرهم المختلفة وهو إلى جانب هذا وذلك أسرع أقسام القراءة استعراضاً للمقروء وأكفؤها فهما له.
فمن هذه الممارسات الخاطئة التي يكرسها أسلوب تعليم مادة القراءة أو المطالعة وغيرها من المواد لدى بعض المعلمين عن جهل أحياناً أو عن تجاهل أحياناً أخرى:
استعمال الإصبع (أو القلم) في تتبع الكلمات في السطر
وهذه الممارسة توحي بضعف قرائي لدى القارىء حتى وإن كان يحمل شهادة جامعية حيث تسهم هذه العادة كذلك في التقليل من سرعة وكفاءة القراءة وربما كان لبعض الأساليب التعليمية لدى بعض المعلمين الأثر الأكبر في تكريس هذه العادة من خلال مطالبة المعلم لتلاميذه وضع الإصبع أو القلم على الكلمة التي يقرؤها القارىء. إذ يعد المعلم الطالب الذي لا يضع إصبعه على السطر غير متابع أو غير منتبه وهذا الأسلوب وإن كان معتمداً في علاج بعض حالات صعوبات التعلم إلا أنه لا يصح بحال أن نلزم بها الطلاب الذي لا يعانون من مشكلات. ومن المؤسف أن تستمر هذه الممارسة لدى بعض معلمي المرحلة الثانوية ليبدو نتاجها واضحاً في الطريقة التي يقرأ بها طالب المرحلة الجامعية وما بعد التخرج.
  
تحريك أحد أعضاء الجسم
وهذا الخطأ ربما وجدناه فيمن يمارس القراءة الصائتة كذلك، لكنه أظهر في القارىء الصامت، فنجد بعضاً من القراء طول قراءته يحرك أحد أعضاء جسمه ـ يده أو إصبعه أو رجلاً مثلاً ـ زاعماً أنه لا يستطيع أن يدرك معنى ما يقرأ أو يركز إلا بهذه الحركة التي تعودها منذ الصغر. والحقيقة عكس ذلك تماماً، فالقارىء الذي يحرك عضواً من أعضائه ستكون ـ بالتأكيد ـ سرعة قراءته أقل، وربما تشتت تركيزه بسببها، وقبل هذا وذاك، سيكون مظهره غير مناسب إطلاقاً وهو يقرأ جريدة في مكان عام مثلاً. والنصيحة لأصحاب هذا العيب من عيوب القراءة أن يحاولوا التخلص منه بحزم حتى وإن كانت الحركة قليلة ويمكنهم خلال فترة التدريب أن يستعينوا بصديق أو زميل لمراقبتهم وهم يقرأون لينبهوهم لذلك.
تحريك الشفتين
ولعله من المناسب أن نبين أن أحد أهم أسباب كفاءة وسرعة هذا القسم من القراءة في إنجاز المادة المقروءة هو تخففه من أعباء إصدار الصوت أو تحريك بعض أعضاء النطق أو حدّها.
وتحريك الشفتين يضيف عبئاً لا طائل من ورائه بل هو يشتت الجهد ويستهلك وقتاً ثميناً نسبياً. وهذا هو القول في تحريك الشفتين فكيف إذا صحب تحريكهما إصدار صوت أو حركة للسان أو الفك، لاشك هنا في أن العبء سيكون أكبر وبالتالي الوقت الذي تستغرقه القراءة أطول والقدرة على الاستيعاب أقل. إذ يتشتت التركيز والجهد والوقت بين تحريك أعضاء النطق وإصدار الصوت إضافة إلى ضبط اللغة والإعراب ومخارج الحروف.
الكسل القرائي
وأعني به تراخي الاستيعاب والفهم وتباطؤ تنقل البصر بين الكلمات والسطور فآلية القراءة الصامتة تقوم على صور متولية تلتقطها العين، فالقارىء المتقن السريع من تلتقط عينه أكبر مقدار من الكلمات في المرة الواحدة. والقارى غير المجيد تلتقط عينه مقداراً أقل من الكلمات بل أحياناً جزءاً من الكلمة كما ترى في الصفوف الأولية من المرحلة الابتدائية فالطالب في بدايات تعلمه يقرأ الكلمة حرفاً حرفاً. وكذلك فإنه لدى القارىء غير المتقن يفصل بين اللقطات التي تلتقطها العين وقفات أطول منها لدى المتقن ليستغرق القارىء عشر دقائق في قراءة ما لا يحتاج إلا إلى ثلاث أو أربع دقائق ويكون المسوغ للقراءة بهذا الأسلوب الكسول هو حفز القدرة على التركيز والاستيعاب، وهذا خطأ بيّن إذ إن الإنسان يملك قدرة ذهنية هائلة، وفي حال تعطيل هذه القدرة أو استغلال جزء قليل منها في قراءة كسولة يبقى لدى الذهن كفاءة للتفكير في أمور خارجة عن المادة المقروءة، أي في الخيالات والهواجس بل وأحلام اليقظة أحياناً وأثناء القراءة. لذا لابد من استثمار القدرات الذهنية كاملة لدى القارىء في القراءة فقط.
كما يحسن بالمعلم أن يحفز طلابه على استغلال قدراتهم كاملة من خلال تحجيم الوقت المتاح للقراءة الصامتة في حدود معقولة ومناسبة لحجم المادة المراد قراءتها وعدم إطالته دون هدف. وكذلك من خلال رصد جوائز لمن ينجز القراءة في وقت أقل، طبعاً مع الفهم والاستيعاب .

التربية الفنية بالتعليم الابتدائي .



التربية الفنية مادة دراسية، كما هو معلوم، مثل المواد الأخرى المقررة في المدرسة المغربية .
وكما أن مناقشتها، يمكن أن تـُثريَ ثقافتنا التربوية وتـُعزّز تجربتنا العملية، فكذلك يمكن أن تكون من بين المواضيع المطروحة في الامتحانات المهنية، على المستوى التربوي العام، أو على مستوى ديداكتيك المواد .


التربية الفنية في المدرسة المغربية،مهمشة،وتستغل حصصها لتدارك الثغرات الحاصلة في المواد الاساسية(التعبير والقراءة والرياضيات والانشطة الكتابية.)
*ان الاساتذة لا يعتنون بالمادة العناية التي تستحقها،فمجموع الحصص الاسبوعية للمادة يتجاوز اربع حصص،ولا يقدم منها الاستاذ سوى حصة واحدة وبطريقة عشوائية،لا يحترم فيها منهجية المادة،كان يطلب من المتعلمين اخذ الكراريس، ورسم ما يشاءون.
*ان لمادة التربية الفنية دورها التربوي والتثقيفي الى جانب المواد الاخرى:
-تنمية الذوق الفني والجمالي للمتعلم.
-اكسابه القدرة على التعبير باسلوب تشكيلي وفني عن افكاره وارائه.
-تهذيب مشاعره واحاسيسه،وتغيير نظرته للاشكال والالوان من حوله...
لهذا علينا ان نعير هذه المادة الاهتمام الذي تستحقه،والسهر على تطوير مكتسباتنا في المادة نحو تقديم افضل لحصصها.
فالاستاذ فنان بالدرجة الاولى،وعليه ان يبحث عن الفنانين الصغار في فصله وذلك بمنحهم فرص التعبير عن ميولاتهم وهواياتهم من خلال الحرص على تقديم الحصص الاسبوعية المخصصة للمادة.


ما الذي يجعل المادة مهمشة في مدارسنا؟
ــ أهو التكوين الأساسي الناقص في المجال؟
ــ أهو الاستهانة بالمادة وعدم إدراك أهميتها في المنهاج، وفي تكوين شخصية المتعلم؟
ــ أهي عدوى النظرة الدونية للفنون عامة في المجتمع، تصيبنا في الفصول ؟
ــ وما معنى تقسيم المواد إلى أساسية وغير أساسية؟
ــ هل للمعينات التربوية وفضاءات التعليم دخل في مسألة التهميش ؟


اسباب عديدة،تقف امام تألق مواد التفتح عموما في المدرسة المغربية.
*بالفعل تنطبق النظرة التقصيرية للفنون في المجتمع المغربي على ممارسة الاساتذة،الذين نجدهم يصنفون المادة الى مادة ثانوية:اي مادة ترفيهية،أو تكميلية،كما شئت استاذي.
*كما يؤدي غياب المعدات والتجهيزات، التي تضمن السير الفني للحصة، إلى تهميش العديد من المدرسين لها.
-كغياب معدات الرسم،وافتقار المتعلمين لابسط الادوات:أقلام الرصاص،والملونات...
-الاكتظاظ الذي يتنافى مع طبيعة المادة.وغيرها.0
*كما يجد بعض الاساتذة صعوبات في تدريس المادة،بدعوى عدم إلمامهم بها، وضعف ميولهم الفني.
*وفي هذا الإطار يطالب هؤلاء بأساتذة متخصصين في المادة.
والحقيقة أنني أؤيد هذا المطلب لمشروعيته؛فمن جهة،فاقد الشيء لا يعطيه.ومن جهة ثانية ومن باب الإعتراف بأهمية المادة في المنهاج الدراسي،يستحسن تعيين أستاذ خاص بالمادة، وملم بها،لضمان استفادة المتعلمين من حصصها.


فحتى على المستوى الرسمي هناك اضطراب في تعداد مكونات الوحدة، وغياب لمنهاج بعض تلك المكونات وكتابِها المدرسي (المسرح المدرسي مثلا) .
غير أن كل ذلك لا يمنع، حين تُدرك أهمية التربية الفنية والجمالية في تكوين شخصية المتعلم (المحب للنظام وحسن الترتيب والتنسيق، المتذوق للجمال في كل تمظهراته الحسية والمعنوية، التواق لكل معاني الجمال في قيم الخير والعدل والسلم والإخاء ومحبة الإنسانية...) ، وفي إرهاف الذوق الجمالي في المجتمع بشكل عام ،لا يمنع أن نبذل كمربين ممارسين، جهودا محمودة (حسب ما نستطيع) لجعل المادة مادة ذات إشعاع في المنهاج والمؤسسة التعليمية.


هنا تذكير ببعض الأهداف والكفايات المتوخاة من التربية الفنية بالمدرسة الابتدائية .
"التربية الفنية أنشطة تعليمية تساهم في تنمية شخصية المتعلم"، تقول التوجيهات التربوية الرسمية التي واكبت إصلاح 1985. ومن بين الأهداف التي سُطرت لها، رسميا، آنذاك بالتعليم الابتدائي :
ــ توظيف عالم الخيال عند المتعلمين في التعبير والتذوق الفني .
ــ تنمية التذوق الفني لديهم .
ــ تربية الحواس، وعلى الخصوص ما يتعلق باللمس والبصر والسمع .
ــ استخدام المواد والأدوات والتقنيات الفنية قصد التعبير والإبداع
ــ تنمية القدرة على التواصل .
ــ تربية المتعلم على إدراك مواطن الجمال في البيئة المحلية وأثرها في حياة الفرد والجماعة .
ــ توظيف الحركة لدى المتعلم وجعلها وسيلة لاكتساب المعرفة والخبرة والتفتح العقلي، ولتنمية قدرات الذكاء من جهة، وجعلها وسيلة للتعبير والتواصل من جهة أخرى .
ــ تنمية القدرة على الملاحظة والوصف والأداء والإبداع .
ــ التعرف على الجانب الجمالي في الطبيعة وفي الأعمال الفنية عن طريق المشاهدة والاستئناس بها...
ـــــــــــــــــــــــ
أما توجيهات الإصلاح الحالي (بعد تبني الميثاق الوطني للتربية والتكوين)، فتتحدث عن أن مكونات وحدة التربية الفنية والتفتح "تكتسي أهمية قصوى، تستمد مشروعيتها من حب الأطفال لها، واهتمامهم الزائد بها، لأنها تنطلق من ميولاتهم ورغباتهم في اللعب والرسم والتلوين والطي والتقطيع والتزيين والتصنيف والإنشاد والمحاكاة وتقمص الأدوار وتقليد الأفراد المتواجدين في محيطهم الأسري والتربوي المدرسي" .
ومن الكفايات المحددة للوحدة في نفس التوجيهات:
ــ" الاكتشاف عبر الملاحظة والتلمس والتجريب .
ــ التعبير والابتكار .
ــ التذوق الجمالي، عبر التعبير والتعليق الشفوي .
ــ تنمية القدرة على التحكم في الحركة والملامح، وبعض أعضاء الجسد .
ــ المبادرة والإنتاجية .
ــ التعامل الإيجابي مع التراث الثقافي والحضاري .
ــ احترام البيئة الطبيعية والمحافظة عليها ".

على مستوى خطاب التوجيهات، هناك إذن، إدراك رسمي لأهمية التربية الفنية ، إلا أن الواقع يبين عدم ترجمة كل مظاهر ذلك الإدراك إلى فعل ملموس ، مما يسهم في تهميش الوحدة وإهمالها .

منهجية تدريس النشاط العلمي بالسلك الابتدائي



مقدمة :
الكفايات المستهدفة :
تنمية مهارات التفكير العلمي
تنمية القرار على الملاحظة
تنمية القدرة على التحليل و التركيب
اغناء الرصيد المعرفي و الثقافي
تنمية روح العمل الجماعي
يسعى النشاط العلمي ألى تمكين التلميذ من آليات التكيف مع محيطه الطبيعي و الثقافي والإجتماعي و تنمية إستعداده و مهاراته و إكسابه جملة من المعارف في شكل مفاهيم وظيفية ومنه اكتساب عناصر من القيم و الكفايات أوصى بها منهاج النشاط العلمي ولن يتأتى هذا إلا إذا كان المتعلم في وضع مستقل يعتمد على جهوده الذاتية و يمارس أنشطة ذهنية و يدوية نابعة من اهتماماته ورغباته .
على هذه الأسس تتضح معالم منهجية تدريس النشاط العلمي من خلال ما يلي :
-        تمركز فعل التدريس حول المتعلم
-        تنويع الطرائق و المقاربات و تكييفها مع طبيعة الأنشطة بما يخدم أهداف التعلم و بلوغ القيم و الكفايات المنشودة
-        تلمس القوانين و الحقائق بصورة كيفية مع إبراز مجالات تطبيقها و مدى نسبيتها
-        اعتبار التصورات و التمثلات و الخبرات الاولية للمتعلمين للعمل على تجاوز العوائق التي تبرز خلال التعلم و على اكتساب معرفة علمية موضعية
-        اكساب المتعلم مراحل النهج العلمي
-        تنمية مواقفه و اتجاهاته العلمية نحو المحيط الطبيعي و الثقافي و الاجتماعي
طرائق تدريس النشاط العلمي :
تقديم :
تستعمل كلمة طريقة للدلالة على مجموعة من الاساليب المجربة من طرف باحث في البيداغوجيا والتي تكون نظاما متماسكا مثل طريقة freinet أو طريقة montissouri و غيرها و قد تستعمل للدلالة على الشكل الذي يتم وفقه التدريس مثل الطريقة الالقائية و الحوارية أو طريقة المهاو و البحث كما تستعمل للدلالة على الأسلوب الذي يقدم وفقه موضوع الدرس أي المنهجية المتبعة بما أن تدريس العلوم أصبح يهتم بتنمية جوانب متعددة في شخصية المتعلم فان ذلك يقتضي استخدام طرائق و اساليب مختلفة و تعتبر طريقة حل المشكلات من اهم الطرائق المعتمدة في تدريس العلوم
المقاربة الاكتشافية المنظمة :
طريقة حل المشكلات او الوضعية المسألة :
يندرج هذا الاسلوب الذي يساهم في تنمية قدرة المتعلم على التفكير العلمي ولكي يكتسب المتعلم مهارات التفكير العلمي ينبغي ان تتيح له وضعيات التعلم الفرصة لاستخدام خطوات المنهج العلمي في ايجاد حلول لمشكلات مختارة واقعية
وتتكون الوضعية المسألة من وضعية (situation) تحيل الى الشخص (sujet) في علاقته بسياق معين (contexte) او بحدث (evénement) ومن مسألة (probléme) و تتمثل في مناولة معلومات أو انجازات مهمة او تخطي حاجز لتلبية حاجات ذاتية عبر مسار غير بديهي وتمثل الوضعية المسألة في الإطار الدراسي خلخلة للبنية المعرفية للمتعلم و تساهم في أعادة بناء التعلم و تتموضع ضمن سلسلة مخططة من التعلمات
الطريقة الاستقرائية :
يتم خلالها التوصل إلى تعميمات من دراسة عدد كاف من الحالات الخاصة او البحث عن الخاصيات المشتركة لهذه الحالات
وذلك بالحث على اكتشاف الخاصيات المشتركة لهذه الحالات
والمساعدة على صياغة عبارة عامة تمثل تجربة للخاصية المشتركة
التي توصل اليها المتعلمون
طريقة الاكتشاف الموجه :
تتيح هذه الطريقة للتلميذ فرصة المبادرةو التفكير الذاتي لاكتشاف الشيء المرغوب دراسته
وذلك بعرض بيانات و مبادرات و معلومات تستدعي البحث و التجريب
حث التلاميذ على اكتشاف القاعدة او العلاقة او التوصل الى نتيجة التجربة او الحصول على معلومات معينة
المقاربة الاكتشافية المفتوحة :
في هذه المقاربة تنبثق الانشطة التعليمية من مواقف يميل اليها المتعلمون و يستشفها الاستاذ من خلال مناقشتهم فالاكتشاف المفتوح يتم بالتعاون بين التلاميذ و يستدعي من المدرستخطيط وضعيات تعلمية توجه المتعلمين و تقودهم الى البحث و التجربة
المقاربة المتكاملة و المندمجة :
هناك العديد من المقاربات المندمجة لتدريس العلوم المتكاملة نشير الى بعضها للاسترشاد بما يناسب منها تدريس محاور النشاط العلمي
المقاربة الذهنية للعمليات العقلية
حسب تصنيف gagné للعمليات العقلية في شكل ترتيب هرمي يتناسب و مراحل النضج الادراكي للتلميذ :
الملاحظة :
التصنيف – استخدام الاعداد – القياس – استخدام العلاقات الزمانية و المكانية – الاتصال التنبؤ – الاستنتاج – التعريف الاجرائي – صياغة الفرضيات – تفسير البيانات – التحكم في المتغيرات – التجريب
المقاربة المفاهيمية :
-        توجيه الأنشطة التعليمية نحو المفاهيم العلمية الأساسية المهيكلة لمضامين المواد الدراسية
-        ارتباط هذه المفاهيم بحياة و محيط التلميذ و هذه المفاهيم هي : الطاقة – المادة – الكائنات الحية و البيئة
مقاربة المشروع :
إتاحة الفرصة للتلميذ ل :
اختيار مشروع تعلمي
تخطيط المشروع و اعادة هيكلته – البنية – المدة الزمنية – الوسائل ...
انجاز المشروع مرحليا
عرض و تقديم نتائج المشروع
تقويم المشروع

الثلاثاء، 5 يونيو 2012